معارضه لقصيدة يا شعبى يا بيبى للشاعر أحمد فؤاد نجم
كتبهاأمل درويش ، في 13 فبراير 2009 الساعة: 21:59 م
قصايدك مريره ….
بترسم وجعنا تجيب الجنان
و لكن يا شاعر
زمنهم ما شاعر …
بحالنا و سكتنا دا فاق الخيال
ف فكك يا سيدنا….
من اللى ف راسك و للملم خلاصك
و لمّ الكلام
تفوّق شعوبنا
يقوموا يثوروا على اللى طاحنهم …
دا شيىء م المحال
دا مهما نحاول نصحصح سنينهم
و نعمل عشانهم تعبنا اهو سايح …
و رايح فشوش
كبير أو صغير تلامه تحير …
و لا بيفرقوش
شجاعه كسيحه ..
و عجبى عليهم ملاين كتيره…
بنفس الوشوش
تشوفهم ندامه يربوا الخيانه..
ف جيوبهم و يبقوا عيال قراقوش
و آخر خيابه و وكسه كبيره و حالهم دا حال
يا أحمد فؤاد….
شعوبنا ف ممات بيوتنا مقابر
هدومنا كفن
و حتى اللى قادر مكسّل مكابر
و قابض تمنا…
ضميره عفن
بنشرب ونأكل ونقبل تتسمم جتتنا المعونه
بقينا لمامه و هجس و عفانه
و شاحه الصابونه
شبابنا مسخس فى زحمة همومنا…..
و غيرنا ياسيدى حياتهم ترف
بياكلوا ف حياتنا…
و يحلّوا بولادنا و هم عشتهم ….
مورانو ونجف
إلاهى ياربى يصيبهم جزام …
يأرأض عضامهم أشوفهم تحف
ما يلقوا دواهم
و يبكوا بلاهم
و يبقى طبيبهم عديم الشرف
يلفوا يدوروا ف طوارق عياده…
ما فيها سرنجه ….
لا وسطه لروشته لهم تتصرف
لا بنج لا قطنه نضيفه….
و سراير تغم و زباله و حالتها أرف
ساعتها راح أكتب أغانى تجلجل ….
شماته ف جنابهم ….
و حا اعمل فرح
بترسم وجعنا تجيب الجنان
و لكن يا شاعر
زمنهم ما شاعر …
بحالنا و سكتنا دا فاق الخيال
ف فكك يا سيدنا….
من اللى ف راسك و للملم خلاصك
و لمّ الكلام
تفوّق شعوبنا
يقوموا يثوروا على اللى طاحنهم …
دا شيىء م المحال
دا مهما نحاول نصحصح سنينهم
و نعمل عشانهم تعبنا اهو سايح …
و رايح فشوش
كبير أو صغير تلامه تحير …
و لا بيفرقوش
شجاعه كسيحه ..
و عجبى عليهم ملاين كتيره…
بنفس الوشوش
تشوفهم ندامه يربوا الخيانه..
ف جيوبهم و يبقوا عيال قراقوش
و آخر خيابه و وكسه كبيره و حالهم دا حال
يا أحمد فؤاد….
شعوبنا ف ممات بيوتنا مقابر
هدومنا كفن
و حتى اللى قادر مكسّل مكابر
و قابض تمنا…
ضميره عفن
بنشرب ونأكل ونقبل تتسمم جتتنا المعونه
بقينا لمامه و هجس و عفانه
و شاحه الصابونه
شبابنا مسخس فى زحمة همومنا…..
و غيرنا ياسيدى حياتهم ترف
بياكلوا ف حياتنا…
و يحلّوا بولادنا و هم عشتهم ….
مورانو ونجف
إلاهى ياربى يصيبهم جزام …
يأرأض عضامهم أشوفهم تحف
ما يلقوا دواهم
و يبكوا بلاهم
و يبقى طبيبهم عديم الشرف
يلفوا يدوروا ف طوارق عياده…
ما فيها سرنجه ….
لا وسطه لروشته لهم تتصرف
لا بنج لا قطنه نضيفه….
و سراير تغم و زباله و حالتها أرف
ساعتها راح أكتب أغانى تجلجل ….
شماته ف جنابهم ….
و حا اعمل فرح
ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
التصنيفات : شعر, غير مصنف | السمات:زجل
أرسل الإدراج | دوّن الإدراج























مارس 21st, 2009 at 21 مارس 2009 1:05 م
امى الغاليه واستاذتى .. امل درويش
كل سنه وانت طيبه اولا ووحشتينى جداااااااااا
********
ثانيا القصديه دى جميل كل مافيها من غضب وثوره وقرف من الاوضاع الراهنه
وطبعا مش هتكلم عنها كشعر..
ولكن اليأس ليه بيدب فيكى وانتى أمـــــــــل ؟
أبريل 3rd, 2011 at 3 أبريل 2011 10:14 م
نبض صادق واحساس يفوح بعبير الفوح.. انها منتهى روعة بنية النصوص.. التي تغرينا على المتابعة..