مش حانكر إن انا بكرهك
كم مره مت من كم سنه
و سبتنى ومشيت
حتت الجسد اللى بعترها الخداع
ليك منى
كانت بتنده ليك
كانت بتبكى إليك
تستعطفك ليّا
كل الكلاب فى كل شارع
أستباحت جتتى
حتى الولى أستفتى فيّا شهوته
و حلل لهم دمى
كان خالقك الخلاق مغمى …؟
و لاّ النهود العيال كانت جبال حمرا
سدّت عليك النظر
أصم يابا انت…؟
و لاّ الحكايات البنات
المعجونين بالطين
كانوا سدادت ودنك…؟
و لا كنشى ليك أحساس …
بيخطى و يدلّك
إنك غرقت فى ظلم
لماّ فى لحظة خبث






















